تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سألت عائشة، قلت: بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك

عَنِ شُرَيْحٍ بنِ هانِئٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ.

الدرجةصحيح
التخريجرواه مسلم

الشرح

كَانَ مِن هَدِيِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبدأ بالسواك إذا دَخل بيتَه في أيِّ وقتٍ ليلًا أو نهارًا.

الفوائد

  • مشروعية السواك عامة في جميع الأوقات، ويتأكّد ذلك: في الأوقات التي نَدَبَ الشارع إليها، ومنها: عند دخول البيت، وعند الصلاة، وعند الوضوء، وبعد الاستيقاظ من النوم، وعند تَغَيُّر رائحة الفم.
  • بيان حرص التابعين على السؤال عن أحوال النبيِّ صلى الله عليه وسلم وسُنَنِهِ؛ ليقتدوا به.
  • أخْذ العلم من أهله وممن هو أَعْرف به، حيث سُئلت عائشة رضي الله عنها عن حال النبي صلى الله عليه وسلم عند دخول البيت.
  • حسن معاشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأهله، حيث كان يُطَهِّر فَمَه عند الدخول.

المرجع

صحيح مسلم (1/ 220) (253). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 341). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (2/ 851). المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، النووي (3/ 144).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله