تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة

عَنْ أَبِي الحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رضي الله عنهما: مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ».

الدرجةصحيح
التخريجرواه الترمذي والنسائي وأحمد

الشرح

أَمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَرْك ما تَشُكُّ فيه مِن الأقوال والأعمال أنه مَنهيٌّ عنه أو لا، أهو حرام أو حلال، إلى ما لا شَكَّ فيه مما تَيَقَّنت حُسْنَه وحِلَّه، فإنَّ القلب يَطمئن إليه ويسكن، وما فيه ريبة يَقلق القلبُ منه ويَضطرِب.

الفوائد

  • على المسلم بناء أموره على اليقين وترك المشكوك فيه، وأن يكون في دينه على بصيرة.
  • النهي عن الوقوع في الشبهات.
  • إذا أردتَ الطمأنينةَ والاستراحة فاترك المشكوك فيه واطرحه جانبًا.
  • رحمة الله بعباده إذ أمرَهم بما فيه راحة النفس والبال ونهاهم عمّا فيه قَلَقٌ وحَيْرة.

المرجع

سنن النسائي (8/ 327) (5711). سنن الترمذي (4/ 286) (2518). مسند أحمد (3/ 248) (1723). التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثًا النووية، لإسماعيل الأنصاري (ص29). شرح الأربعين النووية، لابن عثيمين (ص153). فتح القوي المتين في شرح الأربعين وتتمة الخمسين للنووي وابن رجب (ص56).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله