تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يستنجى بروث أو عظم

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عنه قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ أَوْ عَظْمٍ، وَقَالَ: «إِنَّهُمَا لَا تُطَهِّرَانِ».

الدرجةصحيح
التخريجرواه الدارقطني

الشرح

نهى النبي صلى الله عليه وسلم مَن قضى حاجته من بول أو غائط أن يستَجْمِر بعظم الحيوان أو روثه وفضلاته الجافّة؛ وقال: إنها لا تزيل النجاسة، ولا تطهر منها.

الفوائد

  • بيان بعض آداب الخلاء والاستنجاء.
  • النهي عن الاستجمار بالروث؛ لأنه: إما نجس، وإما لأنه عَلَفُ دوابِّ الجن.
  • النهي عن الاستجمار بالعظم؛ لأنه إما نجس، وإما لأنه طعام الجن أنفسهم.

المرجع

سنن الدارقطني (1/ 88) (152). توضيح الأحكام مِن بلوغ المرام، لعبد الله البسام (1/ 355). سبل السلام، للصنعاني (1/ 118). مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي القاري (1/ 374).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله