عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا، قَالَ قُتَيْبَةُ: هِيَ عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ.
الدرجةصحيح
التخريجرواه أبو داود
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا، قَالَ قُتَيْبَةُ: هِيَ عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ.
أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُطلب له الماءُ العَذْبُ من بيوت السُّقيا، وهي عينٌ تبعد عن المدينة مسافة يومين، واستعذاب الماء لا ينافي الزهد ولا يدخل في الترفه المذموم.
| الكلمة | المعنى |
|---|---|
| يُستعذب | يُحضر له الماء العذب، وهو الطيّب الذي لا ملوحة فيه. |
سنن أبي داود (5/ 565) (3735)، فتح الباري لابن حجر (10/ 74)، النهاية في غريب الحديث والأثر (598).