تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخيركم خيركم لنسائهم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِهِمْ».

الدرجةحسن
التخريجرواه أبو داود والترمذي وأحمد

الشرح

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أَكْمَلَ الناس إيمانًا مَن حَسُنَ خُلُقُه، وذلك بطَلَاقَةِ الوجه، وبذل المعروف، وحسن الكلام، وكف الأذى. وخَيْرَ المؤمنين خيرُهم لنسائِهِ، كزَوجتِه وبَناتِه وأخواتِه وقَريباتِه؛ لأنهن مِن أحقِّ الناس بحُسْنِ الخُلُق.

الفوائد

  • فضيلة الأخلاق الحسنة وأنها من الإيمان.
  • العمل من الإيمان، والإيمان يزيد وينقص.
  • إكرام الإسلام للمرأة والترغيب في الإحسان إليها.

المرجع

سنن أبي داود (7/ 70) (4682). سنن الترمذي (2/ 454) (1162). مسند أحمد ط الرسالة (12/ 364) (7402). سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، للألباني (1/ 573). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 362). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (3/ 130). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (5/ 234).

التصنيفات

تصفّح باب الفقه وأصوله