تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلاَ خَيْرَ فِيكُمْ، لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».

الدرجةصحيح
التخريجرواه الترمذي

الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا فسد أهل الشام بكثرة المعاصي والطغيان وترك الجهاد فلا خير فيكم، يحتمل أن يكون الخطاب لأهل ذاك الوقت، بمعنى كثرة الفتن بينهم حينئذٍ، فهذا إشارة إلى زمان علي ومعاوية رضي الله عنهما، ويحتمل أن الخطاب للناس عمومًا لا لأهل ذلك الوقت، وقال عليه الصلاة والسلام: لا تزال جماعة من أمتي غالبين على أعداء الدين لا يضرهم من ترك نصرتهم ومعاونتهم حتى تقرب الساعة وتخرج الريح التي تقبض أرواح المؤمنين.

الفوائد

  • فضيلة ومنقبة لأهل الشام.
  • وجود جماعة قائمة بهذا الدين حتى تقرب قيام الساعة.
  • إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بما سيحدث، وهذا من علامات النبوة.

المرجع

سنن الترمذي (4/ 55) (2192)، تحفة الأحوذي (6/ 359)، مسند أحمد (24/ 363).

التصنيفات

تصفّح باب الفضائل والآداب