تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان كان عليه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ، كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ، فَإِذَا أَقْلَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ».

الدرجةصحيح
التخريجرواه أبو داود

الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم: عندما يزني الرجل يخرج منه الإيمان ولا يفارقه، بل يقف فوق رأسه كالظل، فإذا توقف وانتهى عن الزنى رجع إليه الإيمان، ويرجع ناقصًا عما كان قبل خروجه منه، فإن الإيمان ينقص بالمعصية كما يزيد بالطاعة، وهذا النفي للإيمان الواجب، ليس لأصل الإيمان ولا لكمال الإيمان.

الفوائد

  • من زنى دخل في هذا الوعيد وخرج منه الإيمان حتى يقلع عنه، فيعود له الإيمان ناقصًا، حتى يتوب.
  • من اعتاد على الزنا فهو منذر بزوال الإيمان منه بالكلية.

معاني الكلمات

الكلمةالمعنى
أقلع ترك.

المرجع

سنن أبي داود (7/ 76) (4690)، فتح الباري لابن حجر (12/ 61)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (18/ 219).

التصنيفات

تصفّح باب العقيدة