أذكار المطر والريح تشمل هذا الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله كلما اشتدت الريح وعصفت، فالريح قد تحمل خيرًا وقد تحمل عذابًا، فيلجأ المسلم إلى ربه طالبًا خيرها متعوذًا من شرها. وهو من الأذكار التي تُظهر كمال الأدب النبوي مع مظاهر الكون.
Allahumma inni as'aluka khayraha wa khayra ma feeha wa khayra ma ursilat bih, wa a'oodhu bika min sharriha wa sharri ma feeha wa sharri ma ursilat bih.
📖 الفضل
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال ذلك.
رواه مسلم
0 / 1
اضغط الدائرة للعدّ
المعنى بالإنجليزية
O Allah, I ask You for its good, the good of what is in it, and the good of what it was sent with, and I seek refuge in You from its evil, the evil of what is in it, and the evil of what it was sent with.
متى يُقال هذا الذكر
يُقال عند هبوب الريح الشديدة أو العاصفة، اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يقول ذلك كلما عصفت الريح.
عن هذا الذكر
هذا الذكر من أذكار المطر والريح الموثقة في كتاب حصن المسلم، ويُردد مرة واحدة.
كم مرة يُقرأ هذا الذكر؟
يُردد هذا الذكر مرة واحدة كما ورد في كتاب حصن المسلم. يمكنك استخدام العداد الذكي في الصفحة لمتابعة التكرار.
متى يُقال دعاء الريح الشديدة؟
يُقال عند اشتداد هبوب الريح أو عصفها، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال هذا الدعاء.
لماذا نطلب خير الريح ونستعيذ من شرها؟
لأن الريح قد تكون رحمة ونعمة، وقد تكون سببًا في عذاب أو ضرر كما جرى لبعض الأمم السابقة، فيسأل المسلم ربه أن تكون خيرًا ويتعوذ من أن تكون شرًا.
كم مرة يُقال هذا الدعاء؟
يُقال مرة واحدة عند هبوب الريح الشديدة، ويمكن متابعة قراءتك باستخدام العداد الذكي في هذه الصفحة.