أذكار المساء تتضمّن هذا الذكر الذي يجدّد به المسلم ثباته على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين النبي محمد صلى الله عليه وسلم وملّة إبراهيم الحنيف. تأكيدٌ للهُوية الإيمانية النقية في مساء المسلم.
We have reached the evening upon the natural disposition of Islam, upon the word of sincere faith, upon the religion of our Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him), and upon the way of our father Ibrahim, who was upright, a Muslim, and not among those who associate partners with Allah.
متى يُقال هذا الذكر
يُقال مرة واحدة في المساء ضمن أذكار المساء، وله نظير في الصباح بلفظ 'أصبحنا على فطرة الإسلام'. يجدّد به المسلم عهد الفطرة والتوحيد.
عن هذا الذكر
هذا الذكر من أذكار المساء الموثقة في كتاب حصن المسلم، ويُردد مرة واحدة.
كم مرة يُقرأ هذا الذكر؟
يُردد هذا الذكر مرة واحدة كما ورد في كتاب حصن المسلم. يمكنك استخدام العداد الذكي في الصفحة لمتابعة التكرار.
ما معنى فطرة الإسلام في هذا الذكر؟
الفطرة هي الحالة السليمة التي فُطر عليها الإنسان من التوحيد وقبول الحق، فيجدّد المسلم ثباته عليها في مسائه.
لماذا يُذكر إبراهيم عليه السلام؟
لأنه إمام الحنفاء الموحّدين، فيُذكر تأكيداً للسير على ملّته في التوحيد والبراءة من الشرك.
كم مرة يُقال في أذكار المساء؟
يُقال مرة واحدة، ويمكنك متابعة قراءتك عبر العدّاد في هذه الصفحة.